تصنيف: زوايا أدبية

أروع ما قيل في الإخوانيات

كتاب اليوم لا يحمل أفكار كاتب أو شاعر بل يحمل زبدة ما قيل من أدبائنا وشعرائنا عبر العصور في رسائلهم الإخوانية التي تتوارى في طيات أوراقهم أو ما نظموه من أشعارهم، إنه كتاب يحمل أفكار مجموعة من هؤلاء الأدباء والشعراء الذين كانت تدور بينهم رسائل وأشعار تكشف لنا عن جوانب شخصية في حياتهم كانوا يحكونها  Read more »

نعم لضمان الاستقلال

- كل عام والوطن بخير منكم يا من تريدون له الشر. – كل عام وأنتم في شر يا من لا تعيشون في خيره. – من فضلك لا تقل لي باركانا (دعنا) من الوطنية. – هي ليست شيئا يذكر حتى تتغنى به هكذا كالشعراء. – هي لمن يشعرون بالفقير وليست لمن ينهبون بلا ضمير. – تتغنون  Read more »

لبيك حج الفقراء

ربما تدهش إذا رأيت عنوانا لرواية، وأسفلها اسم الكاتب “مالك بني نبي” لأننا لم نعرف عن المؤلف المفكر أنه كتب في الأنواع الأدبية هذه، أنا أيضا اندهشت حينما وجدت العنوان بين رفوف إحدى المكتبات، حملته مباشرة لأشتريه بدون تفكير، بل حبا في الإطلاع على كيف يكتب مؤلفنا رواية، وأي معان يريد أن يوصلها إلى القارئ  Read more »

أحاسيس مضت.. أساماس بقت

هـــو: حين أوقفني الشوق لحظة كنت قد اتصلت بك كنت قد دخنت سيجارا وآلاما.. وارتشفت قهوة وأحلاما، بأن أراك يوما.. بأن أحضنك زمنا لكن الشوق يسير ولا يتوقف أبدا.

حكاية ضابط في الجيش

حينها كنت ضابطا في الجيش، كنا نرابط بين حدود سورية وإحدى الدول، لا أتذكر من هي هذه الدولة بالضبط، لكنني أتذكر أننا خضنا معارك طاحنة، وكانت مسرحية الحرب تتبدل كل حين، وكانت الحدود تتبدل أيضا بطريقة متسارعة، مواقعنا كنا نغيرها من هنا إلى هناك في كل لحظة، ولكني لم أكن أعرف مع من نحن بالضبط..  Read more »

نحن نحب الجزائر

عندنا بترول تحت أرضنا عندنا غاز.. أنابيبه ممتدة تحتنا ذاهبة إلى ما وراء البحر عندنا نقود كثيرة في الخزينة وأموال كبيرة أخذتها البطون السمينة يسألوننا: كيف لا تخدمون وطنكم؟ صحيح أننا هنا..

أنا إنسان

أنا آدمي أحب أن أدرك، أن أفكر، أن أتأمل، أن أعرف، أن أتعلم، أن أتواصل، أن أسمع أخبارا، أن أرى ألوانا، أن أتكلم أمورا، أن أعلق آمالا، أن أمارس إراداتي، إني أوحي إلي أني أبي..  إني أفكر أني أريد أن أموت إنسانا أبيا.. إفريقيا، أوربا، أمريكا، آسيا، أستراليا، الأرض أرضي أينما آويت.. أحب أن أعيش

كيف تكون صحفيا (2).. ماذا تكتب؟

بعد مدة من العمل الجديد الذي وجدته في حلمي الأخير، وبعدما كتبت لكم  “هكذا تكون صحفيا“ وصلتني التعليمات التالية في رسالة تحدد مهامي ، وكيف أكتب مقال الرأي الخاص بي ، قالوا لا للتجريح، ولا بأس في التقطيع، ولاسيما الآتية أسماؤهم: “ولد عباس” الرجل الحساس، الوعود بالملايين والتنفيذ متى يحين.. “بن بوزيد” وزير التربية والتعليب، وعدد الأميين  Read more »

هكذا تكون صحفيا

راودني حلم في النهار، وقد وجدت عملا بجريدة “الهدار”، مراسلا صحفيا من قلب الدار، المهمة أن تبحث عن القصص المثيرة، لا يجب أن تبالغ كثيرا، ولا بأس أن تزيد من الأكاذيب الخطيرة.. ولأنني كنت في الموعد، وبقيت معهم على العهد، أراسلهم كل يوم بما هو مفسد، أتحاشى المبالغة في حقيقة الكلام وأقول الشيء المر مهما  Read more »

وصموني

وصـموني بالعـــار وصــموني في بـلاد العرب ما تركــــوني افتراءا على الدين عـــاقبوني وصموني ويا ليتهم قـــتلوني أخواني وأصحـــابي نسـوني حتى كأنهم أبدا ما عــرفوني قلبوا وجــوهـهم في عـيوني ما لهم في الحياة نــــكروني لا صـــافحوني ولا عـــانقوني لا قبلوني ولا بالود قـــابلوني بين نفسي ودائي أسكنوني أعــيش أبـكي في شـجوني أنـا المــريض ما شفعــوا لي  Read more »