
وسط كثرة الأحداث هنا وهناك.. ووسط وجوب الكتابة أيضا.. تتوقف أحيانا الكلمات.. ولكن الأفضل أن تغير الجو قليلا .. استراحة بسيطة في فضاء التدوين، نتذكر بها تلك الأيام التي ولجنا فيها هذا العالم، حين كنا “زرقا” “Blue” أي كنا جددا على هذا العالم الجديد.. تذكرتها أثناء نقاشنا مع أحدهم، فأحببت إنشاء هذه التمريرة. وهي ليست بواجب، ولكن لمن شاء مشاركتنا ذكرياته الجميلة، ذكريات طفولته التدوينية… ربما تكون هذه التمريرة في حد ذاتها من الأشياء القديمة في عالم التدوين (ولازم نحطوها في المتحف).. ولكن ربما نستطيع أن نرجع بعض من تركوا التدوين (ونسوا كلمات المرور الخاصة بمدوناتهم) إلى هذا العالم.
1- متى كانت أول مرة تسمع بكلمة مدونة؟
في الحقيقة كانت بدايتي مع المدونات بدون أن أعرف تسميتها، كنت أظنها مواقع إلكترونية كالأخرى، بعد إنشائها شاهدت فيلما عنها في الجزيرة، وفهمت حينها أي عالم كنت فيه.
2- ما الشيء الذي أثر فيك كثيرا وخلق في نفسك الرغبة الحقيقية لفتح مدونة؟
لا أتذكر، كنت أبحث عن موضوع معين، فوجدته في إحدى مدونات جيران، وتعرفون الإعلانات بمنصة جيران،.. لمجرد رؤية ذلك الإعلان، بدأت بموقعي الذي أنشر فيه بحوث الإعلام والاتصال. ثم مدونة شخصية.
3- بماذا شعرت وأنت تدون لأول مرة؟
كما قلت لم أكن أعرف أنني أدون، ولكن بعدما عرفت، وكنت أتابع مدونة حمود بكثرة، تأثرت بطريقته وكنت أشعر بالحرية عند كل تدوينة.
4- هل شعرت بالخجل وأنت تكتب أول موضوع سيراه الناس وحيدا في مدونة كبيرة الحجم؟
إنه سؤالي، ولكن لماذا هذا السؤال؟.. قلت أنني لم أكن أفهم هذا المعنى، وبعدما فهمته وبدأت مدونة أرائي الشخصية، جمعت كل مواضيعي بالمنتديات، ونشرتها هناك، اي أنني نشرت مواضيع عديدة للخجل من وجود موضوع وحيد.
5- كيف كان إحساسك وأنت تقرأ أول تعليق؟
أول تعليق كان من حمود عصام على “قريتي ليست جزائرية” ، فرحت به كثيرا لأنه قال فيه أنني أضحكته كثيرا، وبعدها بمدة أجده في أحد الحوارات يذكرني على أنني أسافر من قريتي إلى المدينة من أجل التدوين.. فأضحكني كثيرا..
6- هل كتبت أول تعليق لنفسك؟ وهل كتبت بعدها تعليقات أخرى؟
كتبت أول تعليقين على موضوع قراءة في كتاب عائض القرني: “محمد (ص) كأنك تراه”…سجلو صلاتكم على النبي الأعظم….. لم أكتب بعدها.
7- ماذا عن تتبع الإحصائيات الخاصة بزيارات الآخرين؟ كيف أمضيت ليلتك بعد أن رأيت أن لا أحد دخل مدونتك (الإحصائيات: 0 زوار)؟
بدايتي مع جيران لم تكن فيها إحصائيات، أو لم أكن أعلم بهذه الخاصية (لست أذكر)، كنت أعتقد أن كل الناس سيقرأون لي .. هههه… أما بلاء الوورد بريس فكثيرا ما كان يؤثر في سلبا حين أرى عدد الزوار 00.
8- هل أعلنت لمدونتك بمجرد الشروع في الكتابة، أم بعد مدة؟ كيف بدأت الإشهار لمدونتك؟
بعد مدة، لأنني كنت أعتقد أن لي قراء يأتون وحدهم.. ولكن في العودة الثانية في 2008 وهي مدونتي التي استمرت حتى الآن، رحت أعلن عنها من البداية بالتعليق على المدونات، والمنتديات..
9- هل أخبرت بها أصدقاءك؟
لم أخبر بها أصدقائي، إلا بعد فترة طويلة من الزمن، بل إن أصدقائي في الجامعة رافقوني إلى قسنطينة في إطار مشروع التخرج، هناك سمعوني أتحدث مع الصحفية المدونة زهرة عياش عن مدونتي “جزائري بقرار جمهوري” فاندهشوا أني لم أخبرهم.. ولكن بعد ذلك أصبحت أشجع الآخرين..
10- أحكي لنا قصة طريفة عنك في عالم التدوين؟؟
في الجامعة وتحضيرا لمذكرة التخرج الخاصة بالمدونات، كنت أتحدث مع أحد الأساتذة الدكاترة (الله يبارك عليهم)، بعد أن طلبت منه مساعدة أن يحدثنا عن التدوين من الناحية الاجتماعية (لأنه كان يدرس علم الجتماع) فوجدته لا يعرف المدونات، عرفته بها وبأهميتها، وأخبرته بأنني كنت قد أنشأت مدونة خاصة ببحوث الإعلام منذ عامين، وعدد زوارها وصل إلى 02 مليون زائر، وهذا شيء مشرف لي… لم أكذب عليه ولكني كنت قد دخلت موقع تكنوراتي، كان ترتيب المدونة 2مليون وظننته عدد الزوار.
11- من هم الأشخاص الذين تود أن نعرف كيف كانوا “زرقا في عالمنا الجميل”؟
- سيف الدين، مدونة هدرى.
- سناء ، مدونة المغربية Marrokia. (حين كنت زرقاء)
- قادة زاوي، مدونة بـــــزاف



كتبها إسماعيل
في
6 مايو 2011 






تمريرة جاءت في وقتها
علم وسينفذ أخي اسماعيل
فكرة جميلة
جميل جدا ، سررت و انا اقرا ، سلامي لك
ننتظرك أخت مغربية.. حين كنت زرقاء
شكرا لكم فؤاد وعبد الحفيظ، سيأتي دوركما بدون شك.. ونقرأ كيف كنتم زرقا
تحياتي أخ اسماعيل
بالله عليك كيف واتتك هذه الفكرة،،، جميلة بحق.
غير انها لا تهمني فلا زلت أزرقا ” نيليا”.
مودتي و تقديري… و شكري الجزيل على زيارتك مدونتي.
شكرا سعيد.. ومرحبا بك في دار الزاوية، الدار دارك
مدونتك أيضا رائعة، أعجبتني برغم كل ذلك الشؤم
[...] بفضل التدوين. و تذكرت أخيرا دعوة من المدون الجزائري اسماعيل، للتحدث عن بداياتنا التدوينية، لما كنا لا “نقشع” [...]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فكرة جميلة ان تقوم بطرح هذه الاسئلة رغم انني سأضطر الى عدم الاجابة عنها لانني لازت نوعا ما جديدة في هذا العـآلم
غير انني اود القول : اننا كلنا نمر بهاته اللحظات فلا احد يتعلم قبل ان يمر بمرحلة ‘ التزراق’
كما اود الاعتراف انني لازلت ‘زرقـة’ في هذا العالم فلازلت لم احسن من مستوى مدونتي ولم انشرها كثيرا .. فعدد زواري لا يفوق الـ 5 ^.-
و السلام عليـكم ورحمة الله وبركاته
جميلة الفكرة، تعيدنا إلى الماضي قليلاً
بالتوفيق
أحلى ما في التدوين و إن كانت أيام عصيبة هي البدايات و فترة الأوج
كم أحن لبدايتي التي كانت متحمسة، أما الآن، الله يهدينا